تعرف إلى قصة مخيم للاجئين تحول إلى معتقل في النمسا

انتقدت حاكمة ولاية النمسا السفلى (جوانا ميكل لايتنر) تحويل “مخيم” للاجئين الشباب والقاصرين إلى سجن، وذلك من خلال إحاطته بالأسلاك الشائكة وكلاب الحراسة وعناصر أمن.
وذكر موقع (كورير) النمساوي أن حاكمة النمسا السفلى طالبت بإخراج الشباب إلى منازل، لاسيما أن هناك مساكن تتسع لنصف قاطني المخيم، وأشارت (لايتنر) إلى أن رئيس بلدية “غوتفريد” وعد بإبعاد الكلاب، ولكنه وضع الأسلاك الشائكة، مستنكرة هذه السياسة الغريبة لفصل الشباب اللاجئين عن السكان الأصليين.
من جهتها قالت المسؤولة عن برنامج مساعدة اللاجئين في النمسا السفلى السيدة (هاتمن)، إن السوريين هربوا من الحرب والمعتقلات في بلادهم ليجدوا هنا مخيم العقاب الذي هو عبارة عن معتقل”.
وتساءل (كريستيان كونراد) المنسق السابق لشؤون اللاجئين في الحكومة النمساوية مستنكرا بالقول: “كيف يمكن للمرء أن يعيش وحريته محجوزة وكرامته تداس كل يوم في هذا المكان؟”.
بالمقابل عللت إدارة المخيم تصرفها بأن “أغلب القاطنين هم ممن تم رفض طلبات لجوئهم وأنها تعمل على برنامج اندماج لتاهيلهم” في حين ذكرت أن هناك 15 شابا غادروا المخيم بعد اجتياز تجربة الاندماج، كما عللت وضع الأسلاك الشائكة والحراسة بحجة “الخوف على القاطنين من الجماعات المعادية للاجئين”.
وكانت وزارة الخارجية النمساوية نددت بانتهاك حقوق الإنسان في هذا المخيم وطالبت بإزالة الاسلاك الشائكة والكلاب والحراسة والسماح للاجئين بحرية الدخول والخروج.
يشار إلى أن المخيم يقع في مدينة “درسن هوفن” على الحدود التشيكية السلوفاكية وسط غابة ويعيش فيه فقط الشباب والقاصرين، اللذين لم يأتوا مع عائلاتهم وقدموا من عدة دول مثل سورية والعراق وأفغانستان.




